أعلنت وزارة البيئة والتطوير العمراني وتغير المناخ التركية تسمية أكبر قاعة في «المنطقة الخضراء» لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ COP31، الذي تستضيفه مدينة أنطاليا بين 9 و20 نوفمبر/تشرين الثاني، باسم «قاعة غزة». وتتسع القاعة لخمسة آلاف شخص، وقالت الوزارة إن التسمية جاءت مراعاةً لحساسية تركيا تجاه القضية الفلسطينية، وإن القاعة تحمل رسالة سلام وتضامن إنساني ومسؤولية مشتركة.
وتناول تقرير مصور لقناة «تي آر تي خبر» التركية ما يمكن أن تجنيه تركيا من القمة التي ستبحث ملفات تمتد من تحول الطاقة إلى صفر نفايات.
ابن سينا والفارابي والبيروني بين أسماء القاعات
وحملت قاعات المنطقة الخضراء المفتوحة للجمهور أسماء علماء ومفكرين من بينهم ابن سينا والفارابي والبيروني وأحمد يسوي وعزيز سنجر الحائز جائزة نوبل. أما «المنطقة الزرقاء» المخصصة للمفاوضات الرسمية، فتضم قاعتي «الأناضول» (1794 مقعداً) و«البحر المتوسط» (828 مقعداً)، وقاعتين صحفيتين باسمي جلال الدين الرومي ويونس إمره، و26 غرفة اجتماعات بأسماء مواقع أثرية مثل غوبكلي تبه وأفسس وزيوغما وكابادوكيا وطروادة.

وتبلغ مساحة المنطقة الزرقاء 527 ألف متر مربع والخضراء 582 ألفاً، ويُتوقع أن تستقبلا نحو 100 ألف و1.5 مليون زائر على التوالي، فيما تُعقد قمة القادة يومي 11 و12 نوفمبر/تشرين الثاني.
الصحة العالمية: الدول النامية تدفع الثمن
وقالت منظمة الصحة العالمية في تقرير أصدرته قبيل المؤتمر إن أزمة المناخ هي أيضاً أزمة صحية، إذ يعيش ما بين 3.3 و3.6 مليار إنسان في ظروف شديدة الهشاشة أمام تغير المناخ، ووقع أكثر من 90% من وفيات الكوارث المرتبطة بالمناخ خلال السنوات العشرين الماضية في الدول النامية، وفي مقدمة المعرضين للخطر الأطفال والحوامل وكبار السن والنازحون. وأكدت المنظمة أن ست إجراءات مجربة، بينها أنظمة الإنذار المبكر من موجات الحر ومياه الشرب المقاومة للتغير المناخي والصرف الصحي، يمكن أن تنقذ 1.6 مليون شخص سنوياً. ومن المنتظر أن تُطلق في المؤتمر «مبادرة أنطاليا للصمود الصحي».

صناعة خضراء وقطن الأناضول
وستطلق تركيا في أنطاليا «منصة الاستثمار في إزالة الكربون من الصناعة» (TIDIP) التي أعدتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الدولي، بهدف دعم استثمارات تتجاوز 5 مليارات يورو بحلول 2030 في قطاعات الحديد والصلب والألمنيوم والإسمنت والأسمدة، وخفض الانبعاثات بنحو 20 مليون طن سنوياً. ومن المنتظر أن ينضم إلى المنصة خلال المؤتمر كل من بنك الاستثمار الأوروبي وبنك التنمية الآسيوي والبنك الإسلامي للتنمية. كما سيُعرض قطن منطقة جنوب شرق الأناضول المنتج وفق معايير «القطن الأفضل» ضمن مشروع مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خفّض استخدام مياه الري بنحو 45%، إلى جانب خطط تعاون تركي هولندي في طاقة الرياح البحرية.
ويمكن الاطلاع على برنامج المؤتمر وتفاصيل المشاركة عبر الموقع الرسمي cop31.tr.
الفيديو: تي آر تي خبر. الصور: الأناضول