قبل يومين من انطلاق مؤتمر الأطراف الحادي والثلاثين لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP31)، تعيش مدينة أنطاليا التركية على الساحل المتوسطي حالة استنفار لاستقبال ممثلي 196 دولة من قادة ووفود ومفاوضين، في قمة تستمر من 9 إلى 20 نوفمبر/تشرين الثاني.
وبتنسيق من ولاية أنطاليا، أُعدّت للقادة المشاركين صناديق خشبية تضم مربيات تحمل شعار «COP31 تركيا أنطاليا» مصنوعة من النارنج والبرغموت وكمثرى «كاريغدي» الخاصة بمنطقة كوركوتلي، إلى جانب الطحينة المصنوعة من «السمسم الذهبي» في مانافغات، والدبس، ودبس الرمان الذي تشتهر به منطقة سيدا. وتحمل العبوات الزجاجية رموز استجابة سريعة تعرّف بمكان الإنتاج وطريقته.
ونشر الحساب الرسمي للمؤتمر فيلماً قصيراً بعنوان «الأزرق الهش» يتتبع آثار ارتفاع حرارة المياه وتراجع الأكسجين على الحياة البحرية، من بحيرة التمساح في مصر إلى بحر مرمرة، عبر قصة صدفة «بينا نوبيليس» المهددة بالانقراض.
«مؤتمر التنفيذ»
وقال رئيس هيئة تغير المناخ التركية البروفيسور خليل حصار إن بلاده عرّفت COP31 منذ اليوم الأول بأنه «مؤتمر التنفيذ»، موضحاً أن تركيا تتولى الاستضافة فيما تتولى أستراليا رئاسة المفاوضات، وأن البلدين يعملان كرئاسة واحدة. وأشار إلى أن تركيا تشاورت على مدى عام كامل مع جميع مجموعات التفاوض، «من المجموعة الأفريقية إلى المجموعة العربية، ومن الاتحاد الأوروبي إلى الدول الأقل نمواً».
وأضاف حصار أن يوم 11 نوفمبر سيكون «يوم صفر نفايات» في المؤتمر، وسيشهد إطلاق مبادرتين على مستوى القادة: شبكة لتبادل المعرفة في الاقتصاد الدائري، وحوار عالمي رفيع المستوى بشأن انبعاثات الميثان الناتجة عن النفايات، بهدف خفض الزيادة في النفايات البلدية عالمياً إلى النصف بحلول 2035.
وفي هذا المقطع الذي نشره وزير البيئة والتمدن وتغير المناخ التركي مراد كوروم، تُروى قصة زوجين مسنّين يقودان جرارهما بين الحقول، مع رسالة: «COP31 على كل لسان، في أرضنا وحديقتنا وعلى جدول أعمال العالم».
الصورة: مراد كوروم. الفيديو: مراد كوروم، COP31 تركيا