دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، في رسالة نشرها بمناسبة أسبوع الحكومة، إلى الوحدة الوطنية ودعم الحكومة للحد من آثار الضغوط الاقتصادية.
وقال قاليباف إن إيران تخوض حربًا اقتصادية شاملة، وإن جهودًا مكثفة تُبذل خلال هذه المرحلة للحد من آثارها. وأشار قاليباف إلى المشكلات الناجمة عن الضغوط الاقتصادية الأمريكية، مؤكدًا أهمية دعم الحكومة في الظروف الحالية.
وأوضح قاليباف أن الأجهزة التنفيذية تعمل بفاعلية لمواصلة إدارة البلاد في ظل آثار الحرب الاقتصادية والضغوط المفروضة عليها، مشددًا على ضرورة معالجة نقاط الضعف. كما زعم أن الولايات المتحدة حشدت جميع إمكاناتها بهدف زيادة الضغط على الشعب الإيراني.
وقال قاليباف إن الحكومة ستنجح في هذه المعركة أيضًا بدعم الشعب والقطاع الخاص ومختلف المجالات، داعيًا إلى الوحدة الوطنية والتضامن والتعاون لتجاوز الصعوبات الحالية.
الضغوط الاقتصادية والعسكرية على إيران
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الاثنين، إطلاق «عملية الإقصاء الاقتصادي»، التي وصفتها بأنها حملة واسعة النطاق تهدف إلى عزل إيران بالكامل عن النظام المالي العالمي.
وفي 28 فبراير، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، وردت إيران بهجمات استهدفت إسرائيل وأهدافًا أمريكية في المنطقة، ثم توصل الطرفان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل.
وقّعت واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. غير أن تنفيذ المذكرة تعثر بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران خلال الفترة من 8 إلى 24 يوليو. وشنت طهران هجمات على أهداف قالت إنها منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية.