تحققت ميانمار من هويات 426 ألفًا و545 شخصًا من أصل قائمة تضم 828 ألفًا و824 شخصًا قدمتها بنغلاديش إلى ميانمار في نهاية يوليو. وأعلنت ميانمار أن القائمة تضمنت 308 آلاف و797 شخصًا من السكان السابقين لولاية أراكان.
ووفقًا للإعلان، ستتوقف عودة السكان السابقين لأراكان إلى ميانمار على تحسن الظروف الأمنية في المنطقة. وأكدت ميانمار استمرار التعاون مع بنغلاديش خلال عملية العودة.
وتكتسب عملية عودة مسلمي أراكان أهمية بالنسبة إلى الأشخاص الموجودين في مخيمات بنغلاديش منذ أغسطس 2017.
أزمة مستمرة منذ سنوات في أراكان
اندلعت اشتباكات بين البوذيين والمسلمين في ولاية أراكان بميانمار عام 2012. وأسفرت الاشتباكات عن مقتل آلاف الأشخاص، معظمهم من المسلمين، وإحراق مئات المنازل وأماكن العمل.
وبعد تنفيذ هجمات متزامنة على نقاط حدودية في أراكان في 25 أغسطس 2017، بدأ الجيش الميانماري والقوميون البوذيون أعمال عنف جماعية.
أكثر من 900 ألف من أراكان لجأوا إلى بنغلاديش
وبحسب بيانات الأمم المتحدة، لجأ أكثر من 900 ألف شخص إلى بنغلاديش بعد أغسطس 2017، فرارًا من القمع والاضطهاد في أراكان.
وأثبتت منظمات دولية لحقوق الإنسان، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، تدمير مئات القرى في أراكان. وتصف الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان الدولية أعمال العنف ضد مسلمي أراكان بأنها «تطهير عرقي» أو «إبادة جماعية».