أجرى رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن ثلاثة اتصالات هاتفية منفصلة مع وزراء خارجية السعودية والأردن وسوريا، في إطار التطورات الإقليمية والجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التوتر.
وذكرت وزارة الخارجية القطرية أن محمد بن عبد الرحمن بحث التطورات مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
دعوة إلى الحوار والدبلوماسية
بحثت الاتصالات علاقات التعاون بين قطر والسعودية والأردن وسوريا، وسبل دعم هذه العلاقات وتعزيزها. كما ناقش الجانبان آخر التطورات في المنطقة، إلى جانب التنسيق المشترك لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وقال محمد بن عبد الرحمن إن على جميع الأطراف الالتزام بالحوار والدبلوماسية. وشدد رئيس الوزراء القطري أيضاً على أهمية تنفيذ البنود المتفق عليها في إطار التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.
أجندة المرور الآمن في مضيق هرمز
ناقشت الاتصالات أيضاً ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو أحد البنود المشمولة بالتفاهم. وأُشير إلى أهمية هذه الخطوة في الحفاظ على الأمن الإقليمي وصون المكاسب التي تحققت.
وجدد محمد بن عبد الرحمن دعم قطر الكامل لجميع الجهود الرامية إلى التوصل إلى اتفاق شامل من شأنه خفض التوتر وإحلال سلام دائم في المنطقة.
خلفية المباحثات بشأن مضيق هرمز
بدأ التوتر في المنطقة بهجمات شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير. وردت إيران باستهداف نقاط في المنطقة قيل إنها تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، ثم جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وأعادت الولايات المتحدة شن هجماتها على إيران خلال الفترة من 8 إلى 24 يوليو. واستهدفت إيران منشآت ومعدات عسكرية قيل إنها تابعة للولايات المتحدة في الدول العربية.
وعقب هذه التطورات، استؤنفت المباحثات بشأن ممرات تضمن العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز. وكانت واشنطن وطهران قد وقعتا في 18 يونيو تفاهمًا بشأن حرية الملاحة. إلا أن تنفيذ التفاهم تعثر بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.