عرض الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا ووزير الخارجية التركي الأسبق فريدون سينيرلي أوغلو، رؤيته لقيادة الأمم المتحدة في وثيقة بعنوان «الحفاظ على التعددية وبناء الجسور»، أُرفقت بملف ترشيحه لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية.
«جذور الصراعات في منطقتي»
وقال سينيرلي أوغلو: «في هذه المرحلة الحرجة من التاريخ، أعتقد أن الأمم المتحدة بحاجة إلى أمين عام يفهم الديناميكيات التي تقف وراء الصراعات الكبرى اليوم. فكثير من هذه الصراعات تعود جذوره إلى المنطقة الواسعة التي وُلدت ونشأت فيها، لكن آثارها تمتد إلى أنحاء العالم كافة».

وأكد أن مهمة الأمم المتحدة لا تقتصر على حل الأزمات بل تشمل منعها، داعياً إلى تعزيز قدرات المنظمة في الإنذار المبكر والوساطة وبناء السلام، والتعاون مع المنظمات الإقليمية على أساس الملكية الإقليمية وتقاسم الأعباء.
دعم الدول الأكثر ضعفاً
وشدد المرشح التركي على ضرورة تعزيز الجهود لمواجهة التحديات البنيوية التي تواجهها أقل البلدان نمواً والدول النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة، معتبراً ذلك مسؤولية أخلاقية واستثماراً استراتيجياً في السلام والاستقرار العالميين.
كما دعا إلى أن تواصل الأمم المتحدة دورها الريادي في تعزيز الأمن الغذائي العالمي، وإلى إصلاح يجعلها أكثر مرونة وشفافية وخضوعاً للمساءلة، متعهداً بخدمة جميع الدول الأعضاء بحياد إذا انتُخب.