أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقاعي تأجيل المفاوضات المخطط لها مع الولايات المتحدة. وأوضح بقاعي في تصريحات يوم الجمعة أن الاجتماعات كانت مقررة في بورغنستوك بكانتون نيدفالدن السويسري، لكنها أُجلت إلى تاريخ لاحق.
عملية التفاوض والشروط المسبقة
وأوضح المتحدث بقاعي أن بدء المفاوضات يتطلب تنفيذ بنود محددة في مذكرة التفاهم الموقعة مسبقاً بين الطرفين والاستمرار في هذا التنفيذ. وأشار إلى أن التوقيع المسبق على المذكرة يقلل من إلحاح الاجتماع المخطط.
وأضاف بقاعي أنه في حال الحاجة، يتم إجراء الاتصالات اللازمة عبر وسطاء، وسيتم إعلان أي تطورات للرأي العام عند توفر الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات.
الرد على مزاعم مضيق هرمز والمنشآت النووية
نفى المتحدث الإيراني التقارير الإعلامية التي تحدثت عن إعادة إغلاق مضيق هرمز. وشدد بقاعي على أن حركة السفن التجارية تستمر في المضيق تحت الضمانات الأمنية التي تقدمها إيران.
كما نفى بقاعي الأنباء التي ذكرت أن إيران دعوت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لتفقد منشآتها النووية، موضحاً أن عمليات التفتيش ستستمر فقط في المنشآت الخاضعة سابقاً للتفتيش مثل محطة بوشهر النووية. وأكد بقاعي أن طهران ستواصل الحفاظ على برنامجها النووي خلال فترة التفاوض البالغة 60 يوماً.
الخلفية: مذكرة تفاهم إسلام آباد
كانت إيران والولايات المتحدة قد توصلتا في 14 يونيو إلى اتفاقية مكونة من 14 بنداً تعرف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد". وتهدف الاتفاقية إلى وقف الحرب وحل الخلافات بين الطرفين عبر المفاوضات.
الاتفاقية التي وقعها رقمياً الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تضمنت إنهاء الحرب في لبنان وإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.