قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه يفضّل ألا يدمّر ما تبقى من إيران إن أمكن، لكنه قد يضطر إلى ذلك، ملمّحاً إلى أن القرار سيتضح قريباً. وقال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي يوم الخميس: "أعتقد أن إعادة بناء البلاد ستستغرق 25 عاماً. أفضّل ألا أدمّر بقية البلاد إن أمكن، لكن ربما سأضطر إلى ذلك. ستعرفون قريباً بما يكفي".
وجاءت تصريحات ترامب خلال توقيعه إعلاناً يجعل المكتب البيضاوي وقاعة مجلس الوزراء معلماً وطنياً، بعد يومين من فوز الديمقراطيين بالسيطرة على مجلسي الكونغرس في الانتخابات النصفية.
ودافع ترامب عن الحرب التي بدأت بضربات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير، قائلاً: "أعتقد أنها تسير بشكل جيد جداً". وقارنها بالحرب في أوكرانيا قائلاً إن أحداً لم يُقتل منذ نحو ستة أو سبعة أشهر، مضيفاً: "إذا نظرتم إلى روسيا وأوكرانيا، فتلك حرب... إيران، لا". كما قال عن إيران: "إنهم لا يفعلون شيئاً من دون موافقتنا"، من دون أن يوضح. وتشير أرقام وزارة الدفاع الأمريكية التي نشرتها صحيفة "ستارز آند سترايبس" هذا الأسبوع إلى مقتل 11 جندياً أمريكياً في المعارك و12 في حوادث غير قتالية، وإصابة أكثر من 850.
وتأتي هذه التصريحات وسط تقارير عن إعداد الجيشين الأمريكي والإسرائيلي خططاً لضربات جديدة على إيران، فيما فرضت السلطات العراقية مسارات جوية إلزامية على الطائرات فوق أجوائها بين 7 و11 نوفمبر. ويحمّل نائب الرئيس جي دي فانس الحرب مسؤولية خسارة الجمهوريين في الانتخابات النصفية.