أصدر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمراً ببدء عملية عسكرية جديدة ضد إيران. ووفقاً لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال استناداً إلى مسؤولين أميركيين، من المقرر أن تبدأ العملية العسكرية نهاية هذا الأسبوع وتستمر لعدة أيام.
وخلال تصريحاته للصحفيين يوم الجمعة، أعرب ترامب عن عزمه مواصلة شن هجمات عسكرية مكثفة. وجادل بأن شن حملة قوية ضد إيران من شأنه إضعاف قيادة البلاد وإجبار طهران على التراجع عن مواقفها الحالية.
تجدد التوتر
عاد التوتر العسكري بين واشنطن وطهران إلى التصعيد بعد انهيار وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 يوليو. ففي الأسابيع الأخيرة، شنت القوات الأميركية سلسلة من الهجمات على قواعد عسكرية إيرانية ومنشآت مرتبطة بالطائرات المسيرة والقوات البحرية. وردت إيران باستهداف قواعد أميركية في المنطقة وزيادة التوتر حول مضيق هرمز.
الولايات المتحدة وإسرائيل تدرسان خيارات إضافية
تشير تقارير صحفية إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تناقشان خطوات إضافية لزيادة الضغط على إيران، منها تشديد العقوبات، وعزل الاقتصاد الإيراني بشكل أكبر عبر تشديد الرقابة على المعابر الحدودية البرية، واستهداف البنية التحتية للطاقة الإيرانية، والانتقال إلى مرحلة جديدة من العمليات الجوية. وجددت إيران التأكيد على حقها في الرد على أي هجوم، في حين ألمحت إسرائيل إلى استعدادها للمشاركة في العملية العسكرية إذا طلبت واشنطن ذلك.
تكثيف الحصار البحري
أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) في بيان عبر منصة التواصل الاجتماعي إكس أن القوات البحرية الأميركية تواصل دعم الحصار المفروض على إيران في المياه الإقليمية. وجاء في البيان أنه جرى تجهيز طائرة هليكوبتر من طراز إم إتش-60 آر سي هوك للإقلاع من على متن المدمرة الموجهة الصواريخ يو إس إس مايكل ميرفي (دي دي جي 112). ووفقاً لسنتكوم، قامت القوات الأميركية حتى 31 يوليو بتوجيه 30 سفينة تجارية وتحييد سفينتين، كما صعدت على متن سفينتين لضمان الامتثال الكامل. كما أشار المسؤولون العسكريون إلى أنه سُمح لنحو 30 سفينة تحمل مساعدات إنسانية بعبور الحصار.