لم تستجب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطلب الحكومة الإسرائيلية بالتدخل ضد الإجراءات التي أعلنتها بريطانيا بشأن التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، طلبت إسرائيل من واشنطن التدخل بعد إعلان بريطانيا حظر التجارة مع المستوطنات، وهي خطوة دعمتها أو تبنت إجراءات مماثلة لها مجموعة من الدول الغربية.
وكان مسؤولون أمريكيون قد أعدوا في وقت سابق مسودة بيان ينتقد الخطوة البريطانية، إلا أن البيان لم يصدر بعد عدم حصوله على دعم البيت الأبيض والقيادة العليا في وزارة الخارجية الأمريكية.

وجاء موقف ترامب إلى الواجهة مجدداً خلال لقائه رئيس الوزراء البريطاني آندي بورنهام على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 22 سبتمبر. وعندما سُئل الرئيس الأمريكي عن الإجراءات البريطانية، قال إنه لا يعرف تفاصيل الخطوة.
وتشير التقارير إلى أن ترامب كان قد أُبلغ مسبقاً بالقرار البريطاني، إلا أنه لم يطلب من لندن تأجيله أو التراجع عنه.

خلاف حول المستوطنات في الضفة الغربية
كانت بريطانيا قد أعلنت في 8 سبتمبر حزمة من الإجراءات تستهدف المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، تشمل حظر التجارة في السلع وبعض الخدمات المرتبطة بالمستوطنات.
وأثار القرار غضب الحكومة الإسرائيلية، التي سعت إلى الحصول على دعم واشنطن لمواجهة التحرك البريطاني والغربي.
ومن جانبه، يستعد نتنياهو لإثارة ملف العقوبات والضغوط الغربية على المستوطنات خلال خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تزايد الخلافات بين إسرائيل وعدد من الدول الغربية بشأن سياسة الاستيطان في الضفة الغربية.