استهدفت غارات جوية وقذائف مدفعية شنها الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين مناطق عدة في جنوب لبنان. وخلال الهجمات، أُطلقت نيران رشاشات ثقيلة واستُخدمت قنابل مضيئة، كما تحركت آليات عسكرية إسرائيلية.
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قصفت، خلال الساعات الممتدة بين الليل وصباح الاثنين، محيط بلدة كفر تبنيت في محافظة النبطية وحرج علي الطاهر بالقرب من النبطية الفوقا.
وتعرضت مناطق النبطية الفوقا وزوطر الشرقية وخلّة ميفدون الواقعة بين زوطر الشرقية وميفدون لقصف المدفعية الإسرائيلية على فترات متقطعة طوال الليل. كما استُهدف محيط بلدات بيت ليف وحانين وبرعشيت في قضاء بنت جبيل بنيران المدفعية.

الغارات الجوية والقصف المدفعي امتدا إلى مناطق واسعة
وقُصف وادي السلوقي ومحيط بلدة تولين في قضاء مرجعيون. كما استُخدمت القنابل المضيئة في محيط زوطر الشرقية ومركبا وحولا وحانين.
وأطلقت القوات الإسرائيلية نيران رشاشات ثقيلة على بلدتي صربين وحانين، ومحيط ميس الجبل، ووادي السلوقي ووادي زبقين. كما تحركت آليات عسكرية إسرائيلية في محيط حانين وبيت ياحون ورشيت وميس الجبل.
وفي ساعات الصباح، قصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية الوادي الواقع في بلدة زبقين. وفي الوقت نفسه، تعرضت بلدتا المنصوري ومجدل زون في الجنوب والوديان المحيطة بهما لقصف مدفعي مكثف.
واستخدمت القوات الإسرائيلية قنابل مضيئة فوق بعض القرى في المناطق الغربية والوسطى قبيل الفجر. كما هُدمت بعض المنازل في بلدة المنصوري بعد تفجيرها قبيل الصباح.

الهجمات مستمرة رغم الاتفاق
وبحسب السلطات اللبنانية، أسفرت الهجمات المستمرة منذ 2 مارس عن مقتل ما لا يقل عن 4 آلاف و386 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و407 آخرين، فيما نزح أكثر من مليون شخص.
وتتواصل الهجمات الإسرائيلية رغم الاتفاق الإطاري الذي وقعته إسرائيل ولبنان بوساطة أمريكية في 26 يونيو. وينص الاتفاق على انسحاب القوات الإسرائيلية تدريجيًا من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني في المناطق المعنية، وتخلي حزب الله عن أسلحته.
وتوجد بعض مناطق جنوب لبنان تحت السيطرة الإسرائيلية منذ سنوات، فيما احتُلت مناطق أخرى عقب الحرب السابقة التي اندلعت بين عامي 2023 و2024. وتقدمت القوات الإسرائيلية خلال الهجمات الحالية أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.