من المتوقع أن يبحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال زيارته المقررة إلى فرنسا مع الرئيس إيمانويل ماكرون التطورات في الشرق الأوسط والتعاون الاستراتيجي بين البلدين. ومن المقرر أن تُجرى الزيارة يومي الأحد والاثنين.
وجاء في بيان منسوب إلى قصر الرئاسة الفرنسي أن القضايا الإقليمية المرتبطة بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط ستكون من المحاور الرئيسية للمباحثات.
باريس والرياض تعقدان الاجتماع الأول لمجلس الشراكة
ومن المقرر أن يعقد ماكرون ومحمد بن سلمان الاجتماع الأول لمجلس الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والسعودية. ومن المتوقع أن تتناول المباحثات أيضاً الملفات التي تشكل الأسس الاقتصادية والاستراتيجية للشراكة بين البلدين.
وترتبط باريس والرياض باتفاقيات للتعاون العسكري والاقتصادي، ولا سيما في مجالي الطاقة والطيران.
التخطيط للزيارة وسط استمرار المخاوف الأمنية الإقليمية
تأتي الاتصالات المقررة في وقت تتزايد فيه المخاوف من احتمال تدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة. وظهرت هذه المخاوف عقب التطورات المرتبطة بالهجمات الأمريكية والإسرائيلية على إيران.
ولم يكن النص الكامل لبيان قصر الرئاسة الفرنسي بشأن الزيارة قد نُشر حتى الساعة 07:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس. كما لم يرد أي إعلان بشأن الزيارة في المصادر الرسمية السعودية.
ترامب يهدد إيران بحرب اقتصادية
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الخميس إيران بـ«حرب اقتصادية غير مسبوقة». وقال ترامب إن الدول التي تدعم طهران ستواجه عواقب اقتصادية قاسية.
كما طالب ترامب بوقف الأنشطة التي تُنفذ عبر تهريب النفط، وقنوات المقايضة، والتحويلات النقدية، ومكاتب الصرافة، وتسجيل السفن، والشركات الواجهة، على الفور.
وخلال العملية التي بدأت بهجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير، قصفت إيران إسرائيل وأهدافاً أمريكية في المنطقة. واتفق الطرفان لاحقاً على وقف إطلاق النار في أبريل.
ووقعت واشنطن وطهران في 18 يونيو مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز. إلا أن الخلافات حول أمن المضيق أدت إلى عرقلة تنفيذ المذكرة.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران خلال الفترة من 8 إلى 24 يوليو. واستهدفت إيران منشآت عسكرية أمريكية ومعدات قالت إنها موجودة في دول عربية.