نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على منصة إكس مقطعاً مصوراً من داخل زنزانة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، يظهر فيه واقفاً أمامه برفقة حراس ملثمين مدججين بالسلاح. ويقول بن غفير لسلامة في المقطع: «أريد قتلك»، بحسب الترجمة العبرية، و«أريد إعدامك» بحسب الترجمة الإنجليزية المرافقة.
وقال بن غفير في منشوره إنه إذا تولى حقيبة الدفاع بعد انتخابات أكتوبر فسيعمل على إعدام أسرى مثل سلامة، وعلى دفع ما يسميه «الهجرة الطوعية» للفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ويطالب حزبه «القوة اليهودية» بحقيبتي الدفاع والعدل في أي ائتلاف مقبل.
ويقبع حسن سلامة في السجون الإسرائيلية منذ عام 1996، ويقضي عدة أحكام بالسجن المؤبد بتهم تتعلق بعمليات تفجير في تسعينيات القرن الماضي. وكان الكنيست قد أقر في مارس قانوناً يتيح إعدام أسرى فلسطينيين في ظروف معينة، دفع به بن غفير، ما أثار انتقادات واسعة في المنطقة.
ووصفت حركة حماس المقطع بأنه «استعراضي»، محذّرة من أن التهديد قد يمهّد لجرائم قتل جديدة بحق الأسرى الفلسطينيين، ومعتبرة أن السجون الإسرائيلية تحولت إلى «ساحات إعدام». وكان الكنيست قد أقر في أواخر مارس 2026 قانوناً يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين بأغلبية 62 صوتاً مقابل 48.