قال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش إنه سيهوّد منطقتي الجليل والنقب على غرار ما جرى في الضفة الغربية المحتلة، مضيفاً في منشور على منصة إكس: «ما فعلناه في يهودا والسامرة سيُفعل ثلاثة أضعاف في النقب والجليل»، و«في الولاية المقبلة سنهوّد الجليل كما هوّدنا يهودا والسامرة».
وتقضي الخطة التي أعلنها أواخر أغسطس بزيادة عدد اليهود في المنطقتين بمليون نسمة، عبر إقامة 40 تجمعاً سكنياً جديداً وعشرات المزارع ومئات آلاف الوحدات السكنية، مع المطالبة بالسيطرة على مديرية التخطيط وسلطة أراضي إسرائيل. وتعهد سموتريتش بـ«إلغاء كل المخططات التي تخلق تواصلاً عربياً في الجليل».
ويشكل الفلسطينيون نحو 53% من سكان شمال إسرائيل، فيما يشكل البدو العرب ما بين 25 و30% من سكان النقب، ويصف منتقدون الخطة بأنها سياسة تمييزية صريحة تستهدف المواطنين العرب، قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر.