غرق معظم سفينة تابعة للقوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قبالة بندر عباس. وتشير المعطيات إلى أن السفينة أُصيبت بصاروخ أمريكي، ثم احترقت بالكامل عقب الهجوم.
وتبيّن أن هيكل السفينة حُوّل من سفينة تجارية، فيما غمرت المياه الأجزاء الواقعة خارج مناطق الإقامة. واحتوت الأجزاء التي بقيت فوق سطح الماء على أنظمة مضادة للطائرات.
كما أصبحت قوارب النجاة المعدّة لإجلاء أفراد الطاقم غير صالحة للاستخدام بعد الهجوم. وتشير التقديرات إلى أن الحطام، الذي لم يُرفع بعد، قد يغرق بالكامل، وقد يشكل خطراً على حركة الملاحة البحرية في المنطقة بسبب بقاء مناطق الإقامة فوق سطح الماء.