انتقد وزير الدفاع الإسرائيلي السابق موشيه يعلون الهجوم الذي شنته إسرائيل على منطقة إدلب السورية، في سياق انتقاده للسياسات الإقليمية لحكومة نتنياهو. وقال يعلون إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تسبب من خلال الهجوم في توتر العلاقات مع تركيا، وطالب بإبعاده عن منصبه.
وانتقد يعلون، في رسالة نشرها على منصة إكس، الغارة الجوية التي شنتها إسرائيل على سوريا. واتهم يعلون نتنياهو بإبقاء الجبهات العسكرية الإسرائيلية مفتوحة ومحاولة فتح جبهات جديدة، زاعماً أن هذا النهج يهدف إلى التهرب من المسؤولية عن عملية "طوفان الأقصى" في أكتوبر 2023.
ملفا تركيا وغزة
ورأى يعلون أن نتنياهو يتحمل أيضاً مسؤولية الأزمة التي اندلعت في إسرائيل بعد الهجوم على القاعدة الجوية العسكرية في سوريا. وقال إن الهجوم تسبب في توتر العلاقات مع تركيا، مضيفاً أن نتنياهو واجه بسبب ذلك رد فعل من الولايات المتحدة.
وزعم يعلون أن إسرائيل أضاعت فرصة في سوريا بعد تراجع وجود حزب الله وإيران في المنطقة. وفيما يتعلق بغزة، ادعى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض على إسرائيل مجلس سلام يضم تركيا وقطر، إلى جانب وثيقة نتنياهو المؤلفة من 15 بنداً. ورأى يعلون أن هذا الترتيب لا يتوافق مع مصالح إسرائيل.
انتقادات لسياسات لبنان وإيران
وفيما يتعلق بلبنان، قال يعلون إن ترامب يحاول إجبار نتنياهو على قبول اتفاق قد يكون مفيداً لإسرائيل، بينما يتجنب نتنياهو هذا الاتفاق.
وفي الملف الإيراني، زعم يعلون أن نتنياهو يستهدف تغيير النظام الحاكم في طهران. وقال إن نتنياهو يحاول من خلال تحقيق مثل هذا النجاح تعويض جميع أخطائه السابقة، مضيفاً أن هذا الموقف تسبب في أزمة في علاقات نتنياهو مع ترامب.
وقال يعلون أيضاً إن ترامب اتهم نتنياهو بالتدخل في سير عمل الولايات المتحدة والاقتصاد العالمي. ورأى أن نتنياهو تجاهل "البطاقة الحمراء" التي أظهرتها له الولايات المتحدة وواصل هجماته.
دعوة إلى إقالة نتنياهو
ودعا يعلون قادة المعارضة الإسرائيلية إلى تكثيف الجهود لإبعاد نتنياهو عن منصبه. وقال إن هذه الخطوة ضرورية لإنقاذ حياة المدنيين والجنود، وكذلك لمنع الدمار.
وكانت طائرات تابعة للقوات المسلحة الإسرائيلية قد استهدفت في وقت سابق قاعدة أبو الظهور الجوية المهجورة الواقعة شرق محافظة إدلب شمالي سوريا.