شهدت أكثر من 30 مدينة ألمانية، بينها برلين وهامبورغ وفرانكفورت وميونيخ وكولونيا، احتجاجات شبابية دعت إليها مبادرة «جيل زد يتولى الأمر» (Gen Z regelt)، وشارك فيها أكثر من 100 ألف شخص بحسب المنظمين الذين نقلت عنهم وكالة الأنباء الألمانية.
أعلام فلسطينية في الشوارع
ورفع مشاركون في عدد من المسيرات الأعلام الفلسطينية، فيما ردد محتجون في مدينة شتوتغارت هتافات مؤيدة لفلسطين، بحسب صحيفة «برلينر تسايتونغ». وتطالب المبادرة برفض التجنيد الإجباري و«سياسة الحرب»، وبإيجارات ومعيشة في المتناول، وتعليم أفضل، وزيادة الإنفاق على الصحة.

مواجهات مع الشرطة واعتقالات
وتحولت مسيرات مسائية في عدة مدن إلى مواجهات. ففي برلين استخدمت الشرطة رذاذ الفلفل لتفريق محتجين في حي برينتسلاور بيرغ واعتقلت 56 شخصاً، فيما أضرم محتجون في هامبورغ النار في حواجز واستخدمت الشرطة خراطيم المياه. وفي فرانكفورت رشق محتجون الشرطة بالحجارة والألعاب النارية وأصيب شرطي واحد على الأقل، كما حُطمت واجهة متجر للأسلحة. وفي كولونيا أُلقيت زجاجات ودراجات على الشرطة أمام الكاتدرائية، واعتُقل نحو 100 شخص في نورنبرغ.
ودعت المبادرة إلى تحرك جديد في 20 نوفمبر/تشرين الثاني.
اليمين المتطرف يحمّل الهجرة المسؤولية
من جهتها، رأت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة لحزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف، أن الاضطرابات نتيجة لسياسة هجرة «غير منضبطة»، مضيفة: «يجب أن تفضي الاحتجاجات إلى نتائج جديدة، ونحن وحدنا من يستطيع تحقيق ذلك».
وكانت فايدل قد وصفت المظاهرات قبل انطلاقها بأنها احتجاج من اليسار على نتائج السياسات اليسارية، معتبرة أن الهجرة أثقلت كاهل نظامي التعليم والرعاية الاجتماعية وسوق السكن.
الصور والفيديو: وكالة الأناضول